|
الحمد لله الذي بفضله تفتتح الأعمال وبنعمه تتم الصالحات وبعد: ""جمعية اقرأ الخيرية "" هذا الاسم الذي يدل على فحواه ، نعم إنها جمعية تهتم بالمتعلم وتنشر العلم ، تأخذ بأيدي الشباب إلى ينابيعه الصافية ، ولطالما فكرّنا ملياً في الانطلاق بهذا العمل حتى يصبح ملبياً للطموح وجاءت هذه الانطلاقة من الواقع المعاش . فكم من متعلم أو متعلمة يحتاج لأبسط الأمور التي تعينه على الأخذ بالعلم لكنه لا يجد ، كم من طلاب أو طالبات يتسربون من المدارس لعدم قدرتهم على الإيفاء بمتطلبات الدراسة ، كم من أسر تدفع بأبنائها إلى الشارع والجولات ليؤمنوا لها لقمة العيش على حساب العلم والتعليم. وفي المقابل كم هم الطلاب الموهوبون الذين يحتاجون إلى رعاية واهتمام ، وكم أولئك المحتاجون إلى توفير مرجع أو كتاب أو معلم يتابع لهم الدروس ويقوم بتذليل الصعاب . فكرنا ملياً ... في التأهيل والتدريب وتعليم الحرف حتى يكون الإنسان قادراً على التعامل مع الحياة بنفسه ويجد مع التعلم ذاته وتنطلق قدراته . وبعد هذا ... قررنا الانطلاقة ... بخطى ثابتة حثيثة ننظر إلى الهدف أمامنا ، بل نجده حاضراً في أذهاننا لا يغادرها لحظة إنه هدف عظيم لا يستطيع تحقيقه إلا العظماء. (( الأخذ بيد أهم شريحة وهم الشباب ـــ إلى العلم وتأهيلهم وتدريبهم حتى يكونوا لبنات قوية في بناء المجتمع )) . ونحن ننطلق لتحقيق هذا الهدف ندرك أن أهم استثمار يعود على المجتمع بالنفع هو الاستثمار في هذه الفئة وأكلها تأتي ولو بعد حين -و أثناء هذا الانطلاق نحن واثقون من تحقيق غايتنا وأهدافنا ، مستمدين العون من الله القدير . وفي الأخير طموحنا كبير يوازي مساحة البلاد وهمنا أكبر فنحن ننطلق لا لنقف بل لنستمر وأحلام الأمس حقائق اليوم وأحلام اليوم حقائق الغد إن شاء الله . ... |